النبي محمد صل الله عليه و سلم و عائلته

نبذة عن النبي الكريم

ينبغي على كلّ مسلم أن يدرس حياة النبي محمّد صلّ الله عليه وسلّم؛ ليأخذ منها الكثير من العبر والأحكام العمليّة، فحياته صل الله عليه و سلم تُعدّ من أجمل السير النبوية على الإطلاق.

هو محمد بن عبد الله بن عبد المطلب من بني هاشم، ولد النبي صلّ الله عليه وسلّم عام 570 ميلادي، و الذي يعرف بعام الفيل، المصادف ليوم الاثنين الثاني عشر من شهر ربيع الأول ، وقد وُلد يتيم الأب وتُوفِّيت أمه وهو ابن ست سنين،  فرباه جده عبد المطلب ثمَّ عمه أبو طالب.

زوجات النبي صلّ الله عليه وسلّم

زوجات الرسول صل الله عليه وسلم هن أمهات المؤمنين، قال تعالى: “وأزواجه أمهاتهم” [الأحزاب: 6] ، وأم المؤمنين هي كل امرأة عقد عليها رسول الله صل الله عليه وسلم ودخل بها، والنساء اللاتي عقد عليهن ودخل بهن هن على الترتيب:

  • خديجة بنت خويلد -رضيَ اللَّه عَنها-:

وهي أولى زوجاته وأم أولاده ما عدا إبراهيم، وقد تزوجها وهو ابن خمس وعشرين سنة و كانت هي تبلغ من العمر أربعين سنة، كما كانت أول من آمن بدعوة الرسول بعد نزول الوحي، توفيت قبل الهجرة بثلاث سنوات، ولم يتزوج عليها إلَّا بعد وفاتها.

  • سودة بنت زمعة -رضيَ اللَّه عَنها-:

تزوجها النبي -صل الله عليه وسلم- بعد موت خديجة سنة عشر من النبوة، كما أنها كانت أرملة مسلمة، هي و زوجها السابق.

  • عائشة بنت أبي بكر الصديق -رضيَ اللَّه عَنها-:

تزوجها النبي -صل الله عليه وسلم- قبل زواجه من سودة، ولكن دخل بها بعد سودة، وتزوجها النبي -صل الله عليه وسلم- في شوال، وكان عمرها ستُّ سنوات، و دخل بها في شوال من السنة الأولى للهجرة، وكان عمرها تسع سنين، ولم يتزوج النبي -صل الله عليه وسلم- بِكراً غيرها، وكانت أفقه زوجات النّبي -صل الله عليه وسلّم- وأعلمهنّ بالحلال والحرام، وأحبّهن إليه.

  • حفصة بنت عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما:

ابنة عمر بن الخطاب -رضي الله عنه-، و كانت أرملة حيث توفي زوجها في غزوة بدر.

  • زينب بنت خزيمة رَضِيَ اللَّهُ عَنْها:

تزوج رسول الله في رمضان في الشهر الواحد والثلاثين للهجرة، توفيت بعد شهرين من زواجها، وكانت تلقب بأم المساكين.

  • أمّ سلمة رضي الله عنها:

وهي هند بنت بني أميّة،تزوجها في شوال سنة أربعة هجرية، و كانت آخر نساء النبيّ -صل الله عليه وسلّم- وفاةً.

  • زينب بنت جحش رَضِيَ اللَّهُ عَنْها:

ابنة عمَّة النبي صل الله عليه وسلم،  وهي طليقة زيد بن حارثة، و قد نزلت فيها الآية القرآنية من سورة الأحزاب: “فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَرًا وَكَانَ أَمْرُ اللَّـهِ مَفْعُولًا“.

  • جويرية بنت الحارث رضي الله عنها:

وهي زوجة رسول الله من سبايا بني المصطلق، أعتقها رسول الله وتزوجها ليشجع قبيلتها على الدخول في الاسلام.

  • أم حبيبة رملة بنت أبي سفيان -رضيَ اللَّه عَنها-:

قيل إن اسمها هند، تزوجها النبي -صل الله عليه وسلم- وهي في بلاد الحبشة، وأصدقها عنه النجاشي أربعمائة دينار، وتوفّيت -رحمها الله- في خلافة أخيها معاوية بن أبي سفيان.

  • صفيّة بنت حيي بن أخطب رضي الله عنها:

سباها النبيّ -صل الله عليه وسلّم- يوم خيبر، ثمّ أعتقها وتزوّجها و جعل عتقها صداقها، وتوفيت في السنة السادسة والثلاثين للهجرة.

  • ميمونة بنت الحارث رضي الله عنها:

وهي خالة خالد بن الوليد رضي الله عنها، وقيل: إنّ اسمها كان برّة فسمّاها النبيّ -صل الله عليه وسلّم- ميمونة، تزوجها صل الله عليه و سلم و هو محرم ، و قد كانت أخر زوجاته.

إيماء النبي محمد صل الله عليه و سلم

جواري الرسول -عليه الصَّلاة والسَّلام- اللواتي كنَّ إماءً أي ما يدرج تحت حكم ملك اليمين، فهنَّ أربعة كما تقول الروايات: مارية القبطية أم إبراهيم ، و هي جارية أهداها ملك مصر لرسول الله و قد  أسلمت في السنة السادسة للهجرة، وريحانة من بني قريظة، وجارية ثالثة حصل عليها رسول الله من سبي الغزوات و يقال أن اسمها نفيسة، ورابعة وهبتها زينب بنت جحش لرسول الله -صل الله عليه وسلَّم- ،و هؤلاء الإيماء غير  معدودات من أمهات المؤمنين والله تعالى أعلم. 

أولاد النبي محمد صل الله عليه و سلم

رُزق النبي -عليه الصلاة والسلام- بأربع بناتٍ وثلاثة أبناءٍ ذكورٍ، كلّهم من السيدة خديجة باستثناء إبراهيم الذي كان ابن  مارية القبطية.

أبناء النبي -صل الله عليه وسلّم- هم:

  •  القاسم؛ وكان النبي -عليه السلام- يكنّى به، وتوفيّ وله من العمر سنتين.
  • عبد الله؛ وقد لُقّب بالطيّب الطاهر، وكان مولده بعد النبوة، وتوفيّ صغيراً كذلك.
  •  إبراهيم؛ وقد وُلد في المدينة  سنة ثمانٍ للهجرة، وتُوفيّ بعد سبعة عشر أو ثمانية عشر شهراً من ولادته.

بنات النبي محمد -صل الله عليه وسلّم-:

  • زينب، وهي أكبر بنات النبي عليه الصلاة والسلام، وقد تزوّجت من أبي العاص بن الربيع، وتُوفيت في السنة الثامنة للهجرة.
  • رقية، وقد تزوّجها عثمان بن عفان، وهاجرت معه إلى الحبشة ثمّ إلى المدينة، وتوفيت بعد انتصار المسلمين في غزوة بدر.
  • أم كلثوم، وقد تزوّجها عثمان بن عفان بعد وفاة أختها رقية، ومكثت عند عثمان حتى وافتها المنية في السنة التاسعة للهجرة.
  • فاطمة، وهي أصغر بنات النبي وأحبّهن إليه، فكانت سيدة نساء الأُمّة، تزوّجها ابن عمه علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- بعد غزوة أحدٍ، ، وأنجبت منه الحسن والحسين سيّدا شباب الجنة، ولقّبت بالزهراء، توفيت بعد وفاة أبيها بستة أشهرٍ.

أحفاد النبي -صل الله عليه وسلّم-

  • الحسن بن علي.
  •  الحسين بن علي.
  •  محسن بن علي.
  •  زينب بنت علي.
  •  أم كلثوم بنت علي.
  •  أمامة بنت زينب.
  •  عليّ بن زينب.
  •  عبد الله بن رقية

صلوا على رسول الله

Advertisements
%d مدونون معجبون بهذه: