الغسل في الإسلام

الغسل في الإسلام

الغسل في الإسلام يعني تعميم البدن بالماء الطاهر، وهو مشروع واجب أو مُستحب أو مباح.

شروط الغسل

الغسل في الإسلام له  ثمانية شروط تتمثل في: النية، الإسلام، العقل، التمييز، الماء الطهور المباح، إزالة ما يمنع وصوله إلى البشرة، انقطاع موجب الغسل.

موجبات الغسل

Advertisements

انقطاع الحيض:

شرط لصحة الغسل فلو اغتسلت قبل أن تطهر لم يصح، لأن من شرط صحة الاغتسال الطهارة، لقوله تعالى:” و يسألونك عن المحيض قل هو أذى فاعتزلوا النساء في المحيض و لا تقربوهن حتى يطهرن فإذا تطهرن فأتوهن من حيث أمركم الله إن الله يحب التوابين و يحب المتطهرين”؛ و عن عائشة رضي الله عنها أن فاطمة بنت أبي حبيش كانت تستحلض فسألت النبي صل الله عليه و سلم فقال: “ذلك عرق و ليست بالحيضة فإذا أقبلت الحيضة فدعي الصلاة، و إذا أدبرت فاغتسلي و صلي”.


اقرؤوا أيضا: كيف تقوم الحائض ليلة القدر


  • انقطاع دم النفاس:

 شرط لصحة الاغتسال، فإن النفاس كالحيض سواء، لأن دم النفاس هو دم حيض مجتمع ؛قال صل الله عليه و سلم لعائشة رضي الله عنها لما حاضت: “ما لكِ أنفست؟” ؛ و أجمع العلماء على وجوب الغسل بالنفاس كالحيض.

  • الجماع و التقاء الختانين:

لحديث أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صل الله عليه و سلم قال: ” إذا جلس بين شعبها الأربع ثم جهدها فقد وجب الغسل” ؛ و عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صل الله عليه و سلم: “إذا جلس بين شعبها الأربع و مس الختانُ الختانَ فقد وجب الغسل”. و يدل على الموجب الأول و الثاني قوله تعالى: “و إن كنتم جنبا فاطهروا”.


اقرؤوا أيضا: الحيض و الاستحاضة و النفاس


  • خروج المني بلذة:

لحديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه: “إنما الماء من الماء” ، ولحديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه، عن النبي صل الله عليه و سلم: “إذا رأيت المذي فاغسل ذكرك و توضأ وضوءك للصلاة، فإذا فضخت الماء فاغتسل”.

 و لحديث أم سلمة أم المؤمنين وأنس، و عائشة رضي الله عنهم أن أم سليم امرأة أبي طلحة رضي الله عنها جاءت إلى رسول الله صل الله عليه و سلم، فقالت:يا رسول الله، إن الله لا يستحي من الحق فهل على المرأة من غسل إذا احتلمت؟ فقال رسول الله صل الله عليه و سلم: “نعم إذا رأت الماء”.

فعلم أن المني إذا خرج من نائم وجب عليه الغسل مطلقا سواء كان دفقا بلذة أو بدون لذة، لأن النائم قد لا يحس به، فإذا احتلم الرجل أو المرأة  ثم استيقظ فرأى الماء فعليه الغسل، فإن استيقظ و لم ير الماء فلا غسل عليه ، قال ابن النذر: “أجمع عن هذا كل من أحفظ عنه من أهل العلم”.

  • إسلام الكافر سواء كان أصليا أو مرتدا:

لحديث قيس بن عاصم رضي الله عنه قال: أتيت النبي صل الله عليه و سلم أريد الإسلام فأمرني أن أغتسل بماء و سدر ؛ و قال بعض العلماء: لا يجب على الكافر الغسل إذا أسلم و إنما هو مستحب ، قال العلامة بن باز: ” الغسل للإسلام سنة و ليس بواجب؛ لأن النبي صل الله عليه و سلم لم يأمر الجم الغفير بالغسل “ .

  • موت المسلم غير شهيد المعركة:

لحديث ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صل الله عليه و سلم قال فيمن وقصته ناقته و هو محرم بعرفة: “اغسلوه بماء و سدر و كفنوه في ثوبيه”؛ و لحديث أم عطية رضي الله عنها قالت : دخل علينا النبي صل الله عليه و سلم و نحن نغسل ابنته فقال: “اغسلنها ثلاثا ، أو خمسا، أو أكثر من ذلك إن رأيتن ذلك”


تابعوا الموضوع: الكيفية الصحيحة للغسل.


شاركنا رأيك بالموضوع

%d مدونون معجبون بهذه: