الغسل في الإسلام؛ صفته

صفة الغسل الكامل و كيفيته​

الغسل الكامل  يكون مشتملا على الفروض ، و الواجبات و المستحبات و التي تنقوم بذكرها و إحصائها في مقال اليوم.

  • ينوي الغسل الكامل بقلبه، لحديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه عن النبي صل الله عليه و سلم: ” إنما الأعمال بالنيات و إنما لكل امرئ ما نوى”
  • يسم الله فيقول: “بسم الله” لحديث أبي هريرة رضي الله عنه.
  • يبدأ فيغسل كفيه ثلاثا لحديث عائشة و ميمونة رضي الله عنهما.
  • يغسل فرجه بشماله و يزيل ما به من أذى، لحديث عائشة و ميمونة رضي الله عنهما.

 


تعرفوا أيضا على: شروط و موجبات الغسل. 


 

  • يضرب بشماله الأرض و يمسحها بالتراب الطاهر و يدلكها دلكا جيدا، و يغسلها؛ لحديث ميمونة و عائشة رضي الله عنهما، أو يغسلها بالماء و الصابون.
  • يتوضأ وضوء ا كاملا كما يتوضأ للصلاة، لحديث عائشة رضي الله  عنها، و إن شاء توضأ وضوءه للصلاة و أخر رجليه إلى نهاية الغسل، لحديث ميمونة رضي الله عنها.
  • يدخل أصابعه في الماء ، ثم يخلل شعره حتى يروي بشرته، ثم يصب على رأسه ثلاث حفنات بيديه، لحديث ميمونة و عائشة رضي الله عنهما؛ يبدأ بشق رأسه الأيمن ثم الأيسر ثم الوسط؛ لحديث عائشة رضي الله عنها. و ليس على المرأة نقض شعر رأسها لغسل الجنابة؛ لحديث أم سلمة رضي الله عنها. يستحب أن تنقضه لغسل الحيض؛ لحديث عائشة رضي الله عنها.

*تفسير: قالت أم سلمة رضي الله عنها يا رسول الله ، إني امرأة أشد ضفر رأسي فأنقضه لغسل الجنابة ، قال: “لا، إنما يكفيك أن تحثي عليه ثلاث حيثات ثم تفيضين عليه الماء فتطهرين”.


اقرؤوا أيضا: الحيض و الاستحاضة و النفاس


 

  • يفيض الماء على جلده كله و سائر جسده؛ لحديث ميمونة و عائشة رضي الله عنهما، يبدأ بشقه الأيمن ثم الأيسر ؛ لحديث عائشة رضي الله عنها: “أن النبي صل الله عليه و سلم كان يعجبه التيمن في تنعله، و ترجله، و طهوره و في شأنه كله”. و و يعتني بغسل الإبطين و مطاوي الأعضاء و أصول الفخدين، لحديث عائشة رضي الله عنها، و يدلك بدنه إذا لم يصل الطهور إلى محله بدونه. و في حديث عائشة رضي الله عنها: ثم تصب على رأسها فتدلكه دلكا شديدا.
  • يتحول فينتقل من مكانه فيغسل قدميه؛ لحديث ميمونة رضي الله عنها، قال العلامة بن باز: يغسل رجليه في نهاية الغسل سواء غسلها قبله مع الوضوء أو لم يغسلها؛ و الأفضل أن لا ينشف أعضاءه في الغسل؛ لحديث ميمونة رضي الله عنها فقالت: ثم أتيته بالمنديل فرده و لم ينفض به. كما ينبغي له أن لا يسرف في استعمال الماء، فلا إفراط و لا تفريط.

 

شاركنا رأيك بالموضوع

%d مدونون معجبون بهذه: